The End of the Global Order: Who Writes the New History?
نهاية النظام العالمي: من يكتب التاريخ الجديد؟ العالم لا يعيش أزمة عابرة، ولا مجرد تفكك في التحالفات، بل نحن نعيش لحظة إعادة كتابة التاريخ. النظام الذي وُلد بعد الحرب العالمية الثانية انتهى، لا بفعل ضعف داخلي ولا بانتصار خارجي، بل بقرار واعٍ من القوة التي أسسته وهيا الولايات المتحدة الامريكية. أمريكا فهمت أن النظام الذي بنته صار عبئاً عليها، وأن خصومها وعلى رأسهم الصين و روسيا نجحوا في استغلاله لصالحهم. لذلك اختارت أن تُنهيه بنفسها، قبل أن يُنهى ضدها. فهاته الأحداث العالمية التي نشهدها منذ اندلاع حرب اوكرانيا ليست بفوضى، بل هيا إعادة هندسة جديدة للعالم. - الولايات المتحدة الامريكية : تعيد صياغة النظام العالمي لتبقى في موقع القيادة، حتى لو كان ذلك عبر ابتزاز الحلفاء وإطالة النزاعات. - روسيا: لا تحتاج إلى نصر كامل في اوكرانيا، بل يكفيها أن ترى الناتو يتفكك والثقة الغربية تنهار. - الصين: تمكنت من مفاتيح اللعبة وتمارس تمارس صبرها الاستراتيجي، وتنتظر الفراغ لتملأه بنظام أكثر براغماتية وأقل مركزية . - تركيا: تتحرك بذكاء بين واش...